عبدالناصر عبدالرحمن يكتب: سهام الحق

عبدالناصر عبدالرحمن مُسَبَّلْ
21 اكتوبر من تسقط بس الي العوده الي منصة التأسيس
الحراك الثوري المستمر بحجم ذكري ٢١ اكتوبر والوزن الثقيل.. من تسقط بس الي العودة إلى منصة التأسيس… كل مدن السودان انتفضت وتلتهب من جديد بالإصرار والثبات والشعرات والروائع.. ونفس الروح الشابة الوثابة العنيدة.. مليونية كاملة الدسم تجعل العبرة تخنقك.. لقد خرجت كل مدن السودان أما ولاية الخرطوم مركز الإشعاع فيا عجباً.. الملايين والاهازيج يرفضون القهر والظلم والجوع ويكرهون الكوز أينما كان وكيفما يكون،، وأينما تولى وجهك تجد شباب ثائرون بقوة وعزيمة وأهداف لا يتنازلون عنها ولو وضعوا الشمس على يمينهم والقمر على يسارهم هم سائرون هدفهم السودان الجديد، ولكن……..
لا يوجد أبلغ من الفاجرة حينما تتحدث عن الشرف, ولا قلباً أرحم من المجرم عندما يستنطق الإنسانية, فأروع من يتفلسف بالكرامة الذليل وأكثر من يتكلم عن الأمانة هو اللص. وأكذب من يتكسب بالمواقف هو الناشط السياسي الوضيع.
هاهم يخرجون في نفس موعد تكاثر الثعابين من كل عام ليبحثوو عن كسب سياسي جديد ووعود تخديرية يقدموها!! فهل تنجح ذاكرة السمك أم أن مارد البناء القاعدي أصبح هاجسهم!
٢١ أكتوبر ٢٠٢١- الحرية والتغيير والانشقاقات في كراسي السلطة (الصراع الأخير بين الخير وقوى الشر والظلام)
وسقوط من الجرحي و(رحمة الله علي من توفي) ، ستبدأ الحلقة الثانية من العمليات الإرهابية.
لقد أصبحت الحرية والتغيير بشقيها (أ، ب) المزيفتين حمل ثقيل على الشعب السوداني وكابوس يؤرق المضاجع بمطالباتهم المستمرة بان يبقوا في المشهد السياسي والرقابي لأداء حكومة الفترة الإنتقالية او (حكومة الثورة) وبنصيب الأسد في مقاعد السلطة ومثلت بأنها المجلس الرقابي والتشريعي لأداء الحكومة،، وان لا مثيل لها في السودان. رسائل قوى إعلان الحرية والتغيير عبر تصريحات نشطائها السياسيين وصلت للشارع بوضوح في مشهد محزن لفرض الطوق التهريجي وبداية مسلسل إرهاب مماثل لما حدث بعد مجزرة القيادة العامة سابقاً ،، نفس المشهد ونفس الأشخاص ونفس الضحايا.
تمكنت مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير من خديعة لجان المقاومة لتغيير أهداف مليونية ٢١ أكتوبر من “تسقط بس” إلى “العودة إلى منصة التأسيس” وذلك بوعود و بإصلاح مكذوب لمسار الثورة وبعض مقاعد السلطة في الدولة وفي الحكم الانتقالي وإستخدام الجيش كفزاعة الإنقلابات التي سلفت والانقلابات المرتقبه فإن ما يمكن قراءته، أن هنالك تحالف جديد ان تم الإتفاق بين هذه المكونات السمجه سوف يؤدي لتوسيع قواعد قوى إعلان الحرية والتغيير وهذا التحالف قد يشمل لجان المقاومة واحزاب أربعة طويله بل هو تحالف للإلتفاف على المطالب الثورية وتهميش القوات المسلحة ان فلحوا في هذا فقد هبط السودان الي سابع ارض ومشاهد هذه الذكري المقسمة المصالح توحي الي ان السودان علي شفا حفرة من النار،، وللأسف الشديد هذا هو ديدن أحزابنا السياسية، منذ ١٩٥٦ وهم في صراع أيدلوجي أزلي بين يمين ويسار. صراع مقنن يعلي المصلحة الحزبية والشخصية على المصلحة الوطنية وأدخل السودان العظيم في رمال متحركة من التخلف والتشرذم والتشظي.
والان تخوض البلاد الملحمة الكبرى وهي معركة بين قوى الخير(أ) وقوى الحرية (ب) واربعة طويلة والعسكر وكلاهما ضد العسكر والمواطن الثوري الحقيقي الذي عاني ماعاني وفقد مافقد وزُجَّ به الي الضيق والعنت اليوم بين الشر والظلام متسلح بالإيمان التام و بمطالب الثوره التي سُلِبت منه فاصبح محكوم عليه بالإعدام بالغلاء وظواهر الفحشاء ونقص الكلء والدواء
فالثورة صنعها الشرفاء وورثها المتسلطون عل صانعيها في حين يتواصل مسلسل صراع الكراسي التي أدمنوها ويدَّعون بأن ضعفهم بسبب ثلاثين عاماً من الإستبداد والقهر السياسي، وهم ظنوا أن الشعب في غمرة ساهون ولايدرون ان الشوارع لاتخون وان الشعب قد كشف زيفهم ووجدهم انهم في زيفهم وغيهم يلعبون.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى