“مجموعة تقتحم “سونا” بالعصي”.. التغيير: لا توجد إملاءات تمارس علينا وفي أقرب نقطة لتشكيل “التشريعي”

الخرطوم: رندا عبد الله

أعلن المجلس المركزي للحرية والتغيير، الدعم الكامل لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والتنسيق الكامل معه في ظل الأزمة الحالية.

وقبل مؤتمر صحفي لقادة من المجلس في وكالة السودان للأنباء يوم السبت، اقتحمت مجموعة من اعتصام القصر الجمهورى مؤتمر صحفي لقوى التغيير بوكالة السودان للأنباء ف.

ورصدت الصحيفة، ترديد المحتجين هتافات مناوئة لياسر عرمان وتطالب بإسقاط حمدوك، وكنت المجموعة تحمل العصي والهراوات، واعتدى بعض المقتحمون على موظف بوكالة السودان للأنباء بالضرب والسباب، واحرقوا اطارات السيارات أمام مبنى الوكالة.

وأنزلت سيارات دفع رباعى المحتجين وفق ما رصدت الصحيفة، أمام الوكالة، لكن بمجرد ظهور الشرطة بعد اقتحام المقر هرب المحتجين.

في تلك اللحظات، قال مدير الوكالة محمد عبد الحميد فى تصريحات للصحفيين، أنه وقع حدث هرج ومرج وتم الاعتداء على الحراسة واقتحام الأبواب الرئيسية بالقوة.

وأكد عدم معرفته بهوية الجهة التى قامت باقتحام الوكالة، وذكر أن 3 سيارات أحضرت المجموعة، وبعدها وصل مايقارب 150 شخصاً، وأكد عدم وجود إصابات.

بالتزامن مع ذلك، عقد المؤتمر الصحفي بعد ساعتين من موعده المحدد، ووصول الشرطة، وقال عضو المجلس ياسر عرمان، إن ما حدث أمام “سونا” من أعمال الفلول وضد الوثيقة الدستورية، وتابع: “اقتحام سونا رجس من أرجاس الفلول”.

وأكد عرمان، أن البلاد لن تنجر للعنف، ولن يتم تطبيق تجارب دولاً أخرى لوأد الثورة بالتجويع وتمرد بعض القوات، وأطلق في تلك الأثناء تحذير من استخدام الرصاص ضد المتظاهرين وعدّه عملاً غير مشروعاً.

وفي نفس الإتجاه، جزم عرمان، بأن لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، ونوه إلى أن الأزمة الحالية مصطنعة “وهي في شكل انقلاب زاحف”.

وقال إن استخدام قضية الشرق للصراع على السلطة مرفوض، بينما أكد الرغبة في تكوين قوات مسلحة مهنية بلا “فلول أو مؤتمر وطني”، وأتم: “الحركات مستعدة أن تكون جزء من القوات المسلحة وفقاً للترتيبات ومافي زول يشيل سلاح في الخرطوم ولا يمكن أن تكون هناك إزدواجية في القيادة بالخرطوم و4 طويلة كذبة”.

وأضاف: “مجلس السيادة يجب أن يكون قيادة جماعية وليس ملك لفرد واحد”.

وأعلن عرمان، دعم لجنة التفكيك وأكد عدم تمكن “الفلول” إلغاء اللجنة، فيما جزم بصورة قاطعة بأن الحكومة “لن تحل” بأوامر أو فورمان من أي جهة داخلية أو خارجية.

وأكد عدم وجود إملاءات تمارس عليهم، لكن هناك من لا يريد للسودان انتقال مدني.

في منحى منفصل، قال عرمان، إنه يتعرض لمحاولة “شيطنة”.

في سياق متصل، ذكر القيادي بالتغيير محمد ناجي الأصم، إن تسليم السلطة للمدنيين في 17 نوفمبر المقبل، بينما طلبت فتوى من وزارة العدل.

ووصم ما حدث أمام وكالة السودان للأنباء،بالمظهر غير المسبوق في مسار ثورة ديسمبر، وأعلن رفض أي محاولة لجر الناس للعنف التي حاول النظام السابق القيام بها، وهي حيلة مجربة.

وحسم الأصم، إمكانية مشاركة فى سياسية في الحكومة مثل المؤتمر الشعبي، وأردف: “لا مكان للمؤتمر الشعبي الذي ظل مشاركاً في النظام البائد حتى سقوطه”.

كما نوه في سياق أخر، إلى عمل مستمر وميثاق لعودة وحدة تجمع المهنيين.

في غضون ذلك، أكد القيادي بالتغيير الصديق الصادق، أن التحالف في أقرب نقطة لتشكيل المجلس التشريعي حالياً، ونادى بأهمية تفهم الوضع الحالي، واستكمل: “التحالف متماسك جداً في الوقت الحالي، نحن الآن في مطب بعد عامين من الثورة، والبطبطة الحالية لاننا ماشين في الطريق الصحيح”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى