نصرالدين السقاري يكتب: شكرا حمدوك

عبارة امتنان ظللنا نرددها لفترات طويلة عند تولي السيد عبدالله حمدوك منصب رئيس الوزراء في كل لقاء وفي كل مناسبة وفي كل مبادرة وفي كل زيارة واليوم عاد حمدوك واستمع لصوت العقل واحتكم للمنطق واستجاب للنداءات الملحة من كافة الاطراف سواءا كان من الداخل او الخارج خصوصا الولايات المتحدة الامريكية التي الحت علي المكون العسكري ممثلا في البرهان واركان حربه ،
٢
اللافت في الامر الحاح امريكا علي عودة حمدوك بالاسم لرئاسة مجلس الوزراء مع ان المطلوب حكومة مدنية بغض النظر عن الاسماء فالبلاد تذخر بالكفاءات فلماذا اصرت امريكا علي عودة حمدوك بالاسم؟؟ مع العلم بان السيد /البرهان وعد بتسليم السلطة للمدنيين ومن الكفاءات المستقلة
كنت انتظر تفويت الفرصة علي المتربصين بهذا البلد وان لايجد الغرب موطئ قدم للتدخل في شأننا الداخلي الا ان المكون المدني ابي الا ان يقحم المجتمع الدولي في الشأن الداخلي والذي بدأ بالضغط علي المجلس السيادي والتلوح بالعقوبات الاقتصادية والبنك الدولي ووقف المعونات والمنح وعزل السودان عن المجتمع الدولي بعد الانفتاح النسبي علي العالم ،
٣
الانقسامات والتشظي وعدم قبول الاخر كانت السمة الغالبة في فترة ما قبل خطوة التصحيح والتي سماها المكون المدني ممثلا في قوي الحرية والتغير واتحاد المهنيين بالانقلاب وما هو الا ثورة تصحيح كانت بالضرورة بمكان خصوصا بعد ضربت الفوضي كل مفاصل الدولة وكادت البلاد ان تدخل في نفق يصعب الخروج منه لسنين عددا
٤
عموما اتمني من المجلس السيادي والسيد حمدوك ومجلسه بعد تكوينه من الكفاءات المستقلة كما وعدوا الشعب السوداني الصابر والذي يتمني للبلاد الخروج من ازماته السياسية والاقتصادية التي طال امدها واصابت المواطن السوداني بالحباط وبدا اليأس يتسرب الي الغالبية من قطاعات الشعب خصوصا البسطاء وذوي الدخل المحدود
اتمني من المكونين الاتفاق والتوافق والتعاون فيما بينهم لاستكمال هياكل السلطة وتكوين المجلس التشريعي باسرع ما يمكن حتي يضبط ايقاع الحياة السياسة ليحتكم الجميع بالقانون ولا بد من فرض هيبة الدولة وردع كل من يحاول النيل من امن واستقرار البلاد باثارة الفتن والدسائس
لا بد من الاستفادة من الاخطاء التي صاحبت الفترة السابقة والانطلاق بالبلاد الي افاق النماء والبناء والاستقرار تحت مظلة الوفاق والاتفاق بين المكون العسكري والمدني ولا للتدخل الاجنبي في شؤوننا الداخلية لااننا وبكل بساطة قادرون علي حلحلة كل مشاكلنا بكفاءاتنا وعقولنا وكوادرنا التي لا تقل شأنا عن كل شعوب العالم
فوتوا الفرصة علي الغرب الذي يطمع في ثرواتنا ومواردنا التي تفوق اغني دول العالم ثراءا ،
ما يهم المجتمع الدولي مواردنا وليس سواد عيوننا افهموها بقي
وصلي الله علي الحبيب المصطفي

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى