الآلاف ينزلون للشوارع للمطالبة بمحاسبة قتلة الثوار ورفض اتفاق البرهان وحمدوك

الخرطوم: عماد النظيف

استمرت التظاهرات السلمية في الخروج رغم توقيع اتفاق سياسي بين قائد الجيش ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وخرج الآف السودانيين اليوم الخميس، في مليونية “الوفاء للشهداء” التي تعد الخامسة منذ إجراءات 25 أكتوبر، مطالبين بمحاسبة  قتلة المتظاهرين، ورفضاً للاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك.

ونزل الآلاف إلى شوارع العاصمة، فيما أطلقت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع على عدد من المتظاهرين في مناطق مختلفة.

كما نادى المحتجون بـ”إسقاط المكون العسكري ووصايته على العملية السياسية”، ورددوا: “يابرهان ثكناتك أولى مافي مليشيا بتحكم دولة” و”الثورة ثورة شعب والسلطة سلطة شعب والعسكر للثكنات” و” حنحاكم كل القتلة” وغيرها من الهتافات والشعارات الرافضة للحكم العسكري واتفاق البرهان وحمدوك.

وكان لافتاً رفع صور شهداء مجزرة 17 نوفمبر ببحري على رايات بيضاء، بينما تقدمت الجموع والدة الشهيدة ست النفور، ووالدة الشهيد هزاع، وأسر شهداء المجزرة الذين مرت بهم المواكب في أحياء الشعبية والمزاد وشمبات والدناقلة، قبل توجهها إلى نقطة الالتقاء في المؤسسة بحري.

بموازاة ذلك، فرقت الشرطة مظاهرات حاشدة في مليونية 25 نوفمبر، رفضاً للاتفاق السياسي وأطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى