صبري العيكورة يكتب: (حلجت يا أسطي) هل سيقولها حمدوك قريباً ؟

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
ومصدر الخطورة ليس من الشارع ولا من (اربعة طويلة) ومصدر الخطورة يكمن فى حمدوك نفسه وفى البعثة الاممية و فى السفير البريطاني وفى مخابرات السفارات التى ما زالت تتجول بالاقمصة الخفيفة بشوارع الخرطوم و مصدر القلق ان يتكئ البرهان ومجلسه السيادي ليحتسوا الشاي المنعنع .
والعقل والحصافة والكياسة كلها تقول (خذوا حِذركم) و لا تخوًنوا أحداً حتى يقع فى الخيانة .
و ما يقلق ان رضي المجتمع الدولي جاء مع عودة حمدوك وهذا الرضا يقول ان شيئاً ما يجب على السودان ان يقدمه قربانا
و(الترويكا) وفرنسا والمانيا جميعها تنتظر (القربان) و الغرب عادة لا يدفع بلا مقابل ! ولطالما ان حمدوك لم يتحزم للطورية والواسوق فسيظل (ينتظر) ومن يتسول المجتمع الدولي فمن المستحيل ان يملك قراره و هنا تكمن مصيبة السودان حاليا
وفى مقطع (فيديو) ضاحي خلفان يقول ان امريكا هى (اس) المصائب فى العالم العربي وانها لا صديق يدوم لها ! ومن يقول هذا هو اوفي اصدقاء امريكا فى الخليج
وحمدوك فى تصريحاته ل (رويترز) قال انه عاد للحفاظ على المكاسب الاقتصادية التى تحققت خلال العامين الماضيين وحمدوك يسمى الرغيفة (ام ثلاثين جنيها) وجالون البنزين (ابو الفين) وزيادة يسميهما مكاسب اقتصادية ! والذي نقل عنه انه لا يتلقى حوافزه من حكومة السودان ! وانما من منظمات خارجية داعمة للتحول الديمقراطي ومن يقول ذلك لا يخلو من كونه (درويش) !
وما فعله حمدوك من اقالة مدير عام الشرطة ونائبه او اطلاق سراح بعض معتقلي (٢٥) اكتوبر و ايقاف التعينات والاعفاءات كلها (مسحة صاج) ولن تغيير من حقيقة ان حمدوك بعد (٢٥) اكتوبر هو حمدوك بلا مخالب والصحف التى طارت البارحة بجملة (حمدوك يطيح ب ….) عقب تكليفه (٢٠) وكيلا لتسيير وزارات الدولة . و الصياغة فى ظاهرها تغبيش للحقيقة ومن يطيح هو اتفاق (٢١) نوفمبر وما حمدوك الا قلم للتوقيع .
و إطلاق سجناء حكومة قحت (١) دون الاسلاميين هو خطوة ذكية . واحدي الفقرات ال (١٤) تقول (اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين)
وتقييد حمدوك لها بسجناء (٢٥) اكتوبر هو شيئا مما يعلف به القطيع !
ومن سيطلق سراح الاسلاميين هو القانون و القانون قد بدأت تتشكل ملامحة وتدب فى اوصاله العافية .
ومن يبحث عن دور للحكومة البائدة هو (فولكر) .
وسلك عندما استقبل السفير البريطاني فى منزله قال له ما معناه (جلدونا) والدقير قال مثل ذلك فى مؤتمره الصحفي
و البرهان عندما تحدث بصك الاسنان يوم ذاك قال ما معناه نعرف احزاب السفارات جيداً .
و ان الحكومة القادمة ليس فيها حزبي و احد و ما قاله البرهان هو احد نصوص الوثيقة الدستورية !
والغرب و (الترويكا) كلهم يبحثون عن ثغرة فى جُملة (ليس فيها حزبي واحد)
وما يُطمئن هو ان من يغربل هذه المرة ليست (شلة المزرعة) و من يغربل هو القصر .
وما يُطمئن اكثر ان الولايات كلها يجب ان تدخل مجلس الوزراء والمحليات ال (٨٩) يجب ان تدخل المجلس التشريعي !
وصبي الميكانيكي إن ربط الصامولة اكثر من تحملها (حلجت) والصبي عندما يقول لمعلمه (حلجت يا اسطي) اتاه شاكوش طائر على رأسه و ان حمدوك قال للغرب ذلك فسيصيبه ما اصاب صبي الميكانيكي .
وحمدوك فى هذه الحاله(ممكون وصابر) ولن يستغني عن دعواتكم .
وحميدتي الذى قال ان حمدوك تم نقله لبيت الضيافة لحمايته من هجمات (نسوان المعتقلين) مشهود له (بالشوت الضفاري امام (اتخن ما يكرفون) ومايشوته (الخال) هو الحقيقة بلا (ميكياج) .
قبل ما انسي : ــــ
غايتو الزول ده راقبوه كويس انا كلمتكم !

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى