المتحدث الرسمي لتجمع المهنيين د. الوليد علي لـ (الإنتباهة):الاحترازات الأمنية في ٢٥ ديسمبر مخاوف طبيعية لامتداد النظام السابق

حوار: هبة محمود

عد المتحدث الرسمي لتجمع المهنيين د. الوليد علي الاحترازات الأمنية لمواكب ٢٥ ديسمبر مخاوف طبيعية.

وأكد في الوقت نفسه استغرابهم من عدم اتباع الإجراءات الأمنية من قبل السلطات في موكب ١٩ ديسمبر الماضية.

وأكد الوليد في مقابلة لـ (الإنتباهة) توقعاتهم باستمرار الاحترازات في كل مرة قائلاً: نتوقع في كل مرة أن يكون هناك تشديد  إضافي، لأن الشعب في كل مرة يحاول فيها ضغط عملاء النظام السابق في زاوية محددة، فيصبحون أكثر شراسة. الحوار في السياق التالي.

 

*تظاهرات أمس الأول، شهدت احترازات أمنية كبيرة من قبل السلطات، وصلت حد إغلاق الجسور بالحاويات، هل يمكن القول إن المخاوف بلغت أوجها؟

-هذه مخاوف طبيعية.

*كيف؟

-لأن القادة الحاليين يعتبرون امتداداً للنظام السابق، وشعروا أن الشعب الآن يستعد لتغيير حقيقي، وحقيقي هذه ضعيها بين قوسين، للنظام السابق.

*التغيير السابق لم يكن حقيقياً؟

-التغيير السابق كان تغييراً لحكام وليس للنظام.

*الآن ما يحدث يسترجع معه أيام البشير الأخيرة، فهل يمكن القول إن الآن ذات (السيناريو) يتكرر؟

-الثورة الآن عبارة عن غربال، تغربل بين كل مرة والثانية من يحاول الارتماء في حضن العسكر، هناك من يرفعون شعار لا شراكة أمام الملأ، لكنه في الخلف يفاوض العسكر.

*أكرر لك سؤالي هل ذات (السيناريو) الذي أسقط البشير سوف يتكرر، ويسقط البرهان ومن معه؟

-نعم نحن واثقون من ذلك، واستمرار التظاهرات كفيل بإسقاط الحكام الحاليين مثلما أسقط من سبقوهم.

*الآن بدا واضحاً أنكم أمام معركة مع القوات المسلحة، ففي حال سقط النظام، فسيتكرر ذات المشهد وهو استلام الجيش للسلطة؟

-لا الشارع قال كلمته وهو أنه لا شراكة مع العسكر.

*أنا أتحدث من واقع التاريخ السوداني وهو استلام الجيش للسلطة عقب الانتفاضات التي حدثت؟

-نحن نتحدث عن قيادة المؤسسة العسكرية وليست المؤسسة العسكرية نفسها، وقيادات الوضع الحالي الذي اختلف عنهم في أبريل ١٩٨٥ أن المؤسسة العسكرية تم تدجينها خلال ٣٠ عاماً وبالتالي لا تصلح أن تكون جزءًا من الحل.

*هل توقعتم أمس الأول أن تكون الاحترازات الأمنية بالشكل الذي كانت عليه؟

-نحن استغربنا عدم الإجراءات الأمنية في الموكب قبل الأخير، أي موكب يوم ١٩، لكن المتوقع باستمرار أنه في كل مرة يكون هناك تشديد إضافي، لأن الشعب في كل مرة يحاول فيها ضغط عملاء النظام السابق في زاوية محددة، فإنهم يصبحون أكثر شراسةً.

*كيف تتوقعون أن تكون مليونية ٣٠ ديسمبر، هل ستكون بذات الاحترازات؟

-نتوقع أن تكون بذاتها أو أشد.

*تتوقعون قطع الإنترنت وإغلاق الجسور بالحاويات؟

-ليس معروفاً ربما تتغير الوسائل، لكن المهم في الأمر أنه في كل موكب يهتز الحكام وكلما اهتزوا خافوا .

*لكن هناك ما يعاب عليكم كتجمع مهنيين أو حتى كلجان للمقاومة، عدم وجود قيادة للشارع، قلتم إنكم سوف تصلون القصر ولم تعتصموا؟

-نعم لأنه لم يكن هناك ترتيب لاعتصام، والقيادة الحقيقية تتخلق من المعركة التي تدور الآن( القيادة ما ناس فاهمين السياسة كدا براهم ويتلموا ويقولوا نحن عايزين نشكل قيادة، لا) المعركة هي كفيلة بفرز قياداتها، والآن يتم فرز للقيادات تدريجياً بالمناسبة.

*كيف؟

– يتم الفرز من خلال المعركة كما ذكرت لك على مستوى الأفراد أو الأجسام، أضف إلى الميثاق السياسي الموحد الذي يمضي على قدم وساق.

*هل سيجمع هذا الميثاق القوى الموقعة عليه، أم سيكون مثل إعلان قوى الحرية والتغيير، تجتمعون وتتوحدون على إسقاط النظام، ومن ثم تتفرقون وتكونون عرضة للانقسامات والشقاقات والتجاذبات؟

-لا، سوف يقوم بتجميع القوى صاحبة المصلحة الحقيقية، نحن لا نريد (خم) الناس ونقول ان الجميع معنا، نحن هدفنا الذين يريدون التغيير الحقيقي للنظام كما ذكرت لك سابقاً غيرنا الحكام والآن نستعد لتغيير النظام.

*طيب ما بعد تغيير النظام، كيف سيكون المشهد، انتخابات أم ماذا؟

-البرنامج سيكون هو تفكيك تمكين النظام السابق.

*كيف سيتم فك التمكين، هذا التفكيك يكون عبر مؤسسات، فمن الذي سيقوم بتكوينها؟

-التفكيك والتصفية مهم جداً قبل أية انتخابات، لأنها ليست الهدف، ( يعني لو عملت انتخابات النظام القديم سوف يظهر بلافتات تانية).

*مرة ثانية كيف يكون التفكيك، هناك مخاوف من عودة المشهد إلى محطة الحرية والتغيير والالتفاف دون برنامج؟

-ما يميز هذه المرة هو وجود ميثاق. (الحرية والتغيير) كانت قوى ملتفة عبر إعلان سياسي وليس ميثاقا والآن الناس ترتب لمعالجة أخطاء الماضي.

*كيف تنظرون لقوى الحرية والتغيير، الآن هي تريد العودة إلى المشهد مجدداً عبر الشارع؟

-(الحرية التغيير) لم يعد لها وجود في الشارع .

*لكنها تحاول العودة عبر الشارع، فهل ترى أنها لم تزل تملك زمامه؟

-(الحرية والتغيير) أصبحت بالنسبة للشارع كرتاً محروقاً، الشارع نفسه يقول (قحاتة باعو الدم).

*كيف هي الاستعدادات ليوم ٣٠؟

*هناك هيئات ومكاتب عمل ميداني تعمل، حتى الآن الترتيبات جارية .

*الوجهة إلى القصر أيضاً؟

حتى الآن لا أعرف، الترتيبات جارية عبر الهيئات والمكاتب وهي التي تحدد المسارات ( شرف أستاذة كل موكب هو عبارة عن تحضير الموكب البعدو) وقد كان شعار رئيسي في موكب يوم ٢٥ (جايين جايين يوم ٣٠).

*يعني الوجهة للقصر يمكن القول؟

-يجوز، أنا لا أستطيع قول ذلك، وإذا ذكرت بأن المتحدث الرسمي ذكر بأن الموكب القادم وجهته إلى القصر فإن المكاتب الميدانية يمكن أن تقول بأنني أتحدث من رأسي وتجاوزتهم. الأمر لدينا مقسم اللجان الميدانية هي التي تحدد المسارات وهكذا.

 

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى