حسب المبادرة الأممية.. الحزب الشيوعي: مشاروات الرافضين للانقلاب بعدم التفاوض مع العسكر

الخرطوم: الإنتباهة

قال الناطق باسم الحزب الشيوعي، فتحي فضل، أن الحزب يسعى بالتشاور مع لجان المقاومة والأحزاب الرافضة للانقلاب بعدم التفاوض على طاولة واحدة مع العسكريين حسب المبادرة الأممية.

وقال فضل لوكالة “سبوتنيك”، إن “مبادرة الأمم المتحدة تسير في نفس الطريق القديم للأمم المتحدة، وهو عبارة عن تقنين وشرعنة العسكريين بالسلطة”، مضيفا” ونسعى عبر ممثلينا في لجان المقاومة لتوضيح رأينا من أجل توحيد الموقف”.

وأضاف أن “الحزب الشيوعي طرح مبادرة في يونيو من العام الماضي اسمها (السودان والأزمة وكيفية استرداد الثورة)، تتحدث عن أخطاء ومراجعة للفترة الانتقالية السابقة من قبل المدنيين والعسكريين”، مشيرا إلى أن “الحزب الشيوعي سلمها للقوى السياسية، ولذلك يجب على القوى السياسية والمدنية الفاعلة في الشارع الجلوس للتشاور والنقاش لحل الأزمة السياسية والتوصل إلى رؤية موحدة لنصل لحكم انتقالي مدني ديمقراطي”.

وتابع مؤكدا “نحن في الحزب الشيوعي نرفض بشكل واضح العودة إلى الوثيقة الدستورية القديمة المعيبة الموقعة في سبتمبر 2019، وأقول أن تلك الوثيقة قد تم تعديلها أكثر من 4 مرات بجانب فضل عدم تكوين مجلس تشريعي”.

وزاد “لذلك الحزب الشيوعي يعتبر السلطة الحالية غير شرعية ومن هذا المنطق لا يمكننا التفاوض وشراكة معها في حكم الفترة الانتقالية”.

وأوضح فضل أن “الحزب الشيوعي يتفاوض للتوصل لوثيقة جديدة، مع كافة القوى السياسية عدا حزب المؤتمر الوطني والمكون العسكري”.

وتابع القيادي أيضا هناك مبادرة لحزب الأمة القومي، ونقوم بدراستها حاليا لذلك كل الأحزاب التي وقعت ميثاق (قوي الحرية والتغيير) في يناير 2019، سنتحاور معها لحل الأزمة السياسية، كما يجب أن تشارك في الحوار السياسي القوى الجديدة التي لم تشارك في التوقيع على ميثاق قوى الحرية والتغيير، مثل لجان المقاومة والنقابات والقوى المطلبية الأخرى يجب تشارك في الحوار السياسي”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى